نشاطات الجمعية 2009

1- رجال الدين والمياه: تحت عنوان "المنتدى الثاني للدين والبيئة",أطلقت الجمعية مشروعاً للتعاون مع وزارة الأوقاف في إطلاق المنتدى المذكور تحت عنوان منتدى "الماء والدين",إلى جانب رجال الدين في المساجد والكنائس, بغرض استخدام الاتصالات الجماهيرية في دور العبادة, لترشيد استخدامات المياه والحرص عليها ومعالجتها وإعادة استخدامها والحفاظ, بصورة خاصة,على مياه الشرب والقضاء على الهدر في هذا المورد الهام الحيوي. قدمت لهذه الغاية إلى وزارة الأوقاف أوراقاً للعمل تتعلق بردم الهوة بين الطلب المتزايد على المياه بسبب زيادة السكان وتنفيذ مشاريع والخدميات والتنمية والفجوة المائية الناجمة عن وجود بلادنا في المنطقة شبه الجافة المتعلقة بقلة الأمطار. تتضمن ورقة العمل الخلفيات الفكرية المتعلقة بردم الفجوة المائية الهائلة، والاستثمار المياه لأنه يسهم في التنمية وفي القضاء على الفقر، ودعم المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية في استخدام مياه الشرب، وإقامة التوازن للأمن المائي العربي بين الزيادة والطلب ومؤشرات الندرة في المياه.

2- المنتدى الأول لدور المرأة في حماية البيئة: تقدمت الجمعية بمشروع إلى الاتحاد العام النسائي لإطلاق منتدى بعنوان دور المرأة في حماية البيئة تمكين لها لإبراز قدرتها ودورها الإنساني في التعامل مع الشأن البيئي. إن الهدف من هذا المنتدى ,طبقاً لجدول أعمال القرن الواحد والعشرين / الفصل24 أن نبرز دور المرأة باعتبارها على صلة وثيقة بكثير من الجوانب البيئية. وقد قدمنا ورقتي عمل لهذه الغاية بعنوان "دور المرأة في حماية البيئة تمكين لصالح التنمية المستدامة" وتنصّ الورقة الثانية على محاور أولويات المرأة في حماية البيئة وجرت المفاوضات مع الاتحاد النسائي السوري ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الإدارة المحلية للبيئية لوضع جدول مفصّل للأبحاث والمواضيع على النحو التالي:

3-منتدى الطفل والبيئة استثمار في المستقبل: دعت الجمعية في الأسبوع الثاني من شهر تشرين الثاني عام ،2008 وزارة الثقافة والجهات التالية: منظمة اليونيسيف، وزارة التربية، شعبة رياض الأطفال، وزارة الثقافة(مديرية ثقافة الطفل)، مكتب رعاية الطفولة في الاتحاد العام النسائي، مجلة أسامة، مكتب الصحة والبيئة والسكان الاتحاد العام النسائي، التوعية والإعلام (الهيئة العامة لشؤون البيئة)، وزارة التربية، البيئة والسكان، جمعية شام للطفولة، منظمة طلائع البعث، إذاعة دمشق، جريدة تشرين ، جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة، ذات العلاقة باعتبارها مسؤولة عن ثقافة الطفل للاستفادة من برامجها ونشاطاتها ومراكزها في ندوة تحت عنوان:"الطفل والبيئة استثمار في المستقبل".من أهداف هذه الندوة تضمين البعد البيئي في تثقيف الأطفال عن طريق استحداث أدبيات بيئية طبقاً للمواصفات العمرية للأطفال ومن خلال مجلتهم المختصة وفي النشاطات التي تخص الأطفال تطبيقاًَ لميثاق الطفل والبيئة الصادر عن الجامعة العربية لعام 1998. ولسوف تتابع الجمعية خطة "الطفل والبيئة استثمار في المستقبل" خلال اجتماعات تعقد في العام 2009 للخروج بتصور مشترك مؤدي إلى وضع محاور لندوة حول الموضوع.

4- الصحة والبيئة: ولا يغيب عن بالنا ما يعنيه تغير المناخ بالنسبة للصحة . فموجات الحر الشديد , والعواصف , والفيضانات , والجفاف , كل ذلك يقتل عشرات الآلاف في كل عام , ففي عقد التسعينات من القرن الماضي , حدثت نحو ستمئة ألف وفاة في العالم جراء الكوارث الطبيعية ذات الصلة بالأحوال الجوية , وقعت قرابة خمسة وتسعين بالمئة منها في البلدان الفقيرة . كما أن الإمراض المتأثرة بالبيئة أصلا قد اشتد بسبب تغير المناخ , مثل الإسهال والملاريا وسوء التغذية بالبروتين و الطاقة, تحصد بالفعل أرواح أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم . هذه الأرقام لا تعبر عن الآثار الصحية غير المباشرة المدمرة التي يتوقع إن يلحقها التغير المناخي بالمحاصيل الغذائية وبالمياه العذبة المتاحة في مناطق شاسعة من العالم فالموارد البشرية بصورة عامة معرضة لذلك , ولكن الفقراء هم أول المتأثرين وأشد المتضررين .إن تغير المناخ يهدد بتقويض التقدم الذي أحرز في مكافحة الإمراض الناجمة عن البيئة في المجتمعات الفقيرة يهدد بتوسيع الفجوة في المحصلات الصحية بين الأغنياء والفقراء , ولاشك إن ذلك أمر مجحف, وغير مقبول .

5- مشروع إحياء بحيرة العتيبة بالتنمية مستدامة: من أهداف جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة، التصدي المستقبلي لقضايا المياه لضمان العيش المزدهر لنا وللأجيال القادمة، وفي إطار هذا الهدف ترى الجمعية أن إحياء بحيرة العتيبة وتنميتها بإعادة تأهيلها من المياه المعالجة بعد تركيب المحطة المقررة في الزبداني، تمهيدا" لوقف الزحف الصحراوي حول مدينة دمشق.
تقع بحيرة العتيبة في شرقي دمشق، يصب فيها ما بقي من نهر بردى بعد تفرعه إلى ستة فروع. وتتسع البحيرة في أيام الشتاء وتضيق في أيام الصيف وتنبت في أطرافها وفي قاعها غابات القصب . ترتفع 598 مترا" عن سطح البحر وتبعد 71 كم عن نبع بردى وتبعد 3 كم عن قرية العتيبة وتقدر مساحتها 11 كم2 .
إن إحياء البحيرة، يحتاج إلى وقت طويل وبالوسائل الأربعة:

  1. توجيه فائض نهر بردى بالشكل الأمثل نحو البحيرة في فصل الشتاء على الأقل و حسب الهطول المطري والثلجي.
    حفر آبار بجوار البحيرة وضخ مياهها في البحيرة.

  2. تخفيف البخر من مياه البحيرة بوضع ألواح من الشمع. حيث تذوب بفعل حرارة الشمس وتعطي طبقة رقيقة منه فوق سطح البحيرة لمنع التبخر.

  3. العمل على استغلال البحيرة في تربية الأسماك واستخدامها كسد سطحي زمن الوفرة.

  4. يبقى إحياء البحيرة على جدول أعمال الجمعية دائم تسعى إلى تحقيقه

ما ورد في أهداف هذه الجمعية وانجازاتها وخطة العمل المتصلة بها معروض على الهيئة العامة وسوف يكون بالإمكان تعديلها وتطويرها وإثراؤها لتكون مرتبطة بالتطورات الجارية في الساحة البيئية.

ألبوم صور النشاطات

  نشاطاتنا
  مقالات متنوعة
  ألبوم الصور