مقدمة:

تؤكد الرسالات السماوية أن الإنسان خلق لإعمار الأرض لا لتدميرها، فهو خليفة الله فيها. لذا فهو يعمل على إعمار هذا الكوكب، وإن تعامل الإنسان الجائر مع محيطه خلق لنفسه نوعا من التخريب للمنظومة البيئية. ومع التطور والنمو تداخل الإعمار بالتدمير البيئي. فإذا كانت الصناعة إعمارا"، فإن مخلفاتها تدمير للبيئة... وتلك هي الوتيرة في كل ميادين الحياة.

ومع تنامي الوعي بأهمية حماية كوكبنا من الملوثات على كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية. أصبحت حماية البيئة قضية المجتمعات الإنسانية كافة، وبالتالي فإن العمل الطوعي في هذا المجال، إضافة إلى كونه من أرقى الأعمال الإنسانية، هو ضرورة يمليها تفاقم الأخطار البيئية وحماية الإنسانية.

لم تعد البيئة موضوعا" عاديا" خارج الاهتمام الإنساني، لقد وحد الوعي البيئي بين حياة الفرد والمجتمع وبات الرأي العام ينصرف بحماس ضميري خلاق إلى حماية البيئة. لقد ورثنا البيئة سليمة عن أجدادنا ويجب أن نعيدها عامرة إلى أحفادنا.

إن التنمية المستدامة هي ترشيد استخدام الموارد البيئية ، أرضا" وماء" وهواء"، وهي تحسين نصيبنا منها والحفاظ على ميراث الأجيال في الحاضر والمستقبل، هو التنمية المستدامة بذلك تضيف أبعادا" حضارية و اجتماعية وأخلاقية وثقافية ونفسية على علاقة الإنسان بالبيئة.

ومن هنا يأتي التواصل بين الجمعيات غير الحكومية ذات الصلة بالبيئة وبين الناس وسيلة فعالة لرعاية البيئة وجعل المحافظة عليها جزءاً من السلوك الإنساني الحضاري اليومي.


لمعلومات أكثر عن المدرسة اضغط هنا

معاً لدمشق نظيفة الهواء والماء والأرض
إشهار جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة:

إشارة إلى قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم /1957 / تاريخ 24 تشرين الثاني 2002 ، تشهر في محافظة دمشق جمعية غير حكومية باسم :
( جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة).

عن الجمعية

  مقدمة
  أهداف الجمعية
  النظام الداخلي
  أعضاء مجلس الإدارة